|
|
||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
||
|
الرئيسية
الإختيارات |
مسائل أخرى |
|
|
قال سهل بن بشر الإسرائيلي:
فإن سئلت عن شيء أو شيئين أو ثلاثة أشياء أيهما
أفضل و أيهما حق * فأنظر إلى صاحب الطالع فإن كان في الأوتاد بريئا من النحوس مقبولا فإن الأول مما سمي أفضل و يظفر به * و إن كان في الأوتاد نحوسا فإن الأول مما سمي يكون يفسد * و إن كان صاحب الطالع ينظر إلى الطالع بريئا من النحوس مقبولا فإن الثاني مما سمي يظفر به و إن كان منحوسا فإنه يتهيأ ثم يفسد * فإن كان ساقطا بريئا من النحوس مقبولا فإن الثالث مما سمي و سأل سائل يظفر به فإن كان منحوسا لم يكن مما ذكرت شيء و فسدت المسألة * و كذلك أيضا إذا إتصل القمر و إن سئلت عن عدة حوائج فصير القمر و إجعل السائل هو الدليل أعني القمر و الكواكب حوائجه فصير على عدد تلك الحوائج : فإن الإتصال الأول دليل المسألة الأولى و الإتصال الثاني دليل المسألة الثانية و كذلك إلى عدة ما سمي لك من الحوائج * و أنظر في قوة كل كوكب في الأوتاد و ما يليها و سلامته من الرجوع و النحوس ثم أخرج بين الكوكبين في القوة و تكلم على قدر ذلك الصفحة الرئيسية |
||
|
قال سهل بن بشر الإسرائيلي:
و إن سئلت عن طلب صيد و كيف يكون الظفر ؟ * فأنظر إلى صاحب الطالع و صاحب الساعة فإنه قوي في الصيد و إعرف جوهر الطالع : أهو ذو أربع قوائم أو غيره ثم أنظر أيضا جوهر البرج السابع من الطالع حتى تتوجه إلى الصيد أو تسأل عنه من أي البروج هو و أي موضع صاحبه من صاحب الطالع * فإن إتصلا من مودة دل على الظفر بما طلب من الصيد في سهولة و إن إتصلا من تربيع أو مقابلة ظفر بالصيد بمشقة و تعب و إن لم يتصلا لم ينل شيئا و لم يظفر بما طلب * و إن وجدت البرج السابع ذا أربع قوائم و كان صاحبه و صاحب الساعة فيه أو في أحد أوتاده فإنه سينال صيدا * و إن كان صاحب الساعة نحسا و سقط عنه السعود أتعب نفسه في الطلب و قلة الصيد و يحل عليه التعب في جسده * و في ساعة المشتري أو في أحد الأوتاد فإنه ينال صيدا طيبا * فإن كان صاحب البيت السابع نحسا و سقط عنه السعود أتعب نفسه في الطلب و قل صيده و يخوف عليه التعب في جسده * و إن كان زحل هو صاحب السابع * و إن كان المريخ صاحب السابع و كان في موضع له قوة فإنه سينال صيدا أو يفسد عليه بعض من معه في الشعب و يسلم لأن المريخ له جوهرية الصيد * فإن نظر المشتري إلى المريخ و كان صاحب الساعة أو صاحب الطالع سلم من كل من يخاف و سهل له الصيد و نال حاجته من غير تعب و لا مشقة * و إن كان السابع من بروج الهواء أو من بروج الأرض و كان فيه سعد أو كان صاحبه نحس أو كان صاحب الساعة نحس سلم في صيده و لم ينل جل ما يريده و يفر عنه الصيد و يشتد عليه طلبه و يتعب نفسه فيه * إلا أن يكون المشتري أو عطارد مع النحس الذي هو صاحب الساعة فإن ذلك يكثر شر النحس و لا يحرم الصيد لأن عطارد في الصيد شركة مع المريخ عظيمة و أما قلة الصيد و كثرته - فأنظر إلى وسط السماء حتى يخرج إلى الصيد * فإن وجدت المريخ صاحب وسط السماء و هو هنالك و هو يناظر عطارد و المشتري أو أحدهما صاحب الساعة أو صاحب الطالع فإنه ينال صيدا كثيرا و سلم له و يقوى على الصيد بيديه و لا ينال تعبا إلا أن يكون زحل يناظر المريخ من وتد * أو يكون زحل وسط السماء و هو صاحبه فيدخل على صاحب الصيد غم شديد لما رجا و طمع * فإن سقط المشتري عنه و كان زحل على ما وصفت و المريخ في وتد فإنه يصيب صاحب الصيد نكبة في جسده و عسرت وجهه و لا يرفع معه من الصيد شيئا لأن زحل يفسد الصيد و يبطىء بصاحبه إن كان الصيد برا فأما صيد البحر - فانظر إلى صاحب الطالع و القمر وصاحب السابع * فإن كان الطالع برج و إتصل بالمريخ و إتصل صاحب العاقبة بالمريخ و سقطت الزهرة عن مناظرة القمر فدع ذلك الصيد جهدك لأن ليست له قوة و لا تطويل بالضرر * فإن إتصل صاحب القمر بزحل و نظرت الزهرة إلى القمر فإن الصيد يكثر و لا يضرر زحل بالقمر إلا أن يكون المريخ يناظر القمر أيضا مع ذلك و يضعف الزهرة فإن المريخ عدو الزهرة إذا نظر إليها زحل فإنه عند ذلك يخاف صاحبه الغرق و ما أشبه ذلك من البلة و الرطوبة الصفحة الرئيسية |
||
|
قال سهل بن بشر الإسرائيلي: إذا دعيت إلى الطعام و سئلت عن طعام قوم يأكلوا * فانظر إلى الطالع فإن كان برجا منقلبا فتأكلوا ألوانا فإن كان ثابتا فلونا واحدا و إن كان ذا جسدين فلونين * و إن كان القمر في الطالع فإن في طعامهم ملوحة * و إن كان المريخ في الطالع ففيه حرارة * و المشتري يدل على الحلاوة * و الشمس الحرف * و الزهرة بالدسم * و عطارد الحامض و كل مختلط * و زحل البشاعة - ثم أنظر إلى إنصراف القمر و إتصاله : فإن إنصرف عن نحس و إتصل بسعد من تربيع أو مقابلة فإن ذلك الطعام لم يكن لصاحبه بل من ضيفه مثل العرس و الختان و الوليمة و ما أشبه ذلك مما ينوب الناس و إن كان الإتصال من تثليث أو تسديس فإن الطعام لحديث أو صلة أو شبه ذلك فإن كان المتصل به القمر في وتد و هو برج ثابت فإن مجلسهم يوم واحد و إن كان ذا جسدين فأكثر من يوم * و إن كان صاحب بيت القمر ينظر إليه يسلم مقعده و يخاف عليه فإن لم ينظر إليه فإن مجلسه يشق عليه و يكون عليه من يستثقله و يرجع و هو يذم أصحابه * و إن إتصل القمر بالمشتري دل على كرم المجلس و كثرة الألوان * و إن إتصل بالشمس دل على نظافة الطعام و كثرة حلاوته مع لهو و ضجك و طيب * و إن إتصل بعطارد دل على كثرة الزحام و في ذلك المكان من يتكلم بالحكمة و كثر هنالك الحديث و يكون في طعامهم لحوم الطير * و إن كان الإتصال بزحل دل على قذر طعامهم و يكثر هنالك نوادر الطعام و السمك و كل ما يخرج من الماء * و إن كان الإتصال بالمريخ دل على شر وقع بينهم و يأكلون كل شيء جاء و إن كان وسط السماء دل على ما يقع بينهم * فمتى دعيت إلى طعام و القمر مع المريخ أو متصل به من وتد فلا تذهب إلى ذلك الطعام و بلادته فإن ذهبت لم تصب ما هنالك طيبا * و إن كان مع عطارد و الزهرة فاذهب فإنك ترى ما تحب * و إن كان المشتري فكذلك و يكثر في ذلك الأرز و الحبوب - ثم أنظر إلى صاحب الساعة : * فإن كان في الطالع أو في وسط السماء فإنه يؤتي في الطعام أول ما يقعدون * و إن كان زائلا عن هذين المكانين فإنه قرأ كل قبل أن يوتي به و لا يأتوا به حتى يزول ذلك الكوكب * و إن كان في السابع و الرابع فإنه لا يوتى بالطعام حتى يعمه مكان * و متى ما كان القمر متصلا بالمريخ فإن طعامهم حار * و إن دعي بك و القمر في برج مائي ينظر إلى زحل من تثليث أو تسديس أكل سمكا و إن كان القمر في الميزان أكل حبوبا و إن كان في الحوت و الدلو فلحم طير و إن نظر زحل من تربيع أو مقابلة أكل لحما باردا و إن إتصلت الشمس و المريخ فإن عامته محرق * و إن كان القمر في الميزان أو تربيعه فلا يأكل من البقول و لا نيئا ما دام في السنبلة و الميزان إلا بقرين بنويا و لا معلفا * فإن كان في العقرب مع الذنب فاحذر السمن و إن كان في الأسد فاحذر أكل اللحم و في القوس فلا تقربن لحم **** ******* و في الحوت فلا تأكل سمكا مالحا أو طريا فاتق ما ذكرت من مواضع القمر مع النحوس في هذه البروج **** فإنها أكثر إضرارا * و إعلم أن الطالع يدل على علة الصنيع إن كان بيت الزهرة فهو في عرس و إن كان في بيت عطارد فمن أجل ذلك و إن كان بيت المشتري فهو صديق عمل له ذلك الطعام * و الثاني من الطالع يدل على الآنية التي يشرب فيها و متاع البيت فإن كان الثاني عطارد فيه فإن آنيتهم ألوان فإن كان المريخ فيه فتلك الآنية نحاس و إن كانت الزهرة ففيها فضة و المشتري فضة و ذهب و زحل الخشب و الفخار و إن كان السعود في الثاني دلت على ***** البيت فإن كان السعد غريبا فهو عارية و إن كانت فيه شهادة لأهل البيع * و الثالث يدل على من يشهد الطعام * و الرابع من الطالع الذي يجلسون فيه فإن كان برجا ذا جسدين كان عيشهم في المخدم و إن كان فيه برج الشمس أو المشتري كان عيشهم في صحن الدار أو في القبلة * و الخامس من الطالع يدل على شرابهم فإن كان البرج ذا جسدين فشرابهم لونان و إن كان فيه المشتري أو عطارد فشرابهم التمر و إن كان زحل فاسدا بالمريخ فقد فسد و إن كان المريخ فقد حمض شرابهم و إن كانت الشمس ففيه مرارة و حموضة و إن كانت الزهرة فنبيذ التمر و إن كان القمر فشرابهم الماء * و السادس من الطالع الخدم * و السابع من الطالع من يستفتيك * و الثامن و التاسع من يوم إلى الطالع و العاشر له جيد الطعام و هل يفرج بذلك أم لا لأن السعود إن كانت وسط السماء فرج به و إن كانت النحوس فسد * و الحادي عشر الإخوان و الأصدقاء و الثاني عشر دليل على صاحب البيت هل يشتهر ذلك أم لا ؟ * فانظر إلى موضع السعود و النحوس في هذه المواضع الإثني عشر فكل برج كان فيه سعد و كان صاحبه مسعودا فاقض على ما ينسب لجوهر ذلك البيت بالفرح و الخير و أيما برج كان فيه نحس أو كان صاحبه منحوسا ففي كل ما ينسب إلى ذلك البيت الصفحة الرئيسية
|
||
|
|
|
|