|
|
||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
||
|
الرئيسية
الإختيارات |
مسائل البيت الأول |
|
|
قال سهل بن بشر الإسرائيلي: و جرب الطالع إذا سئلت عن مسئلة فابدأ النظر على ما أصف لك فقد وصفت
لكل حاجة وجها تؤخذ به فلا تعدلن إلى غيره .
|
||
|
عن كتاب: كتاب نهاية الإدراك في أسرار علوم الأفلاك لأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد الفارسي و هو كتاب قيم إعتمد عليه معهد الفتوح الفلكي في دروسه التي نشرها السيد عبد الفتاح الطوخي الفلكي في كتابه الموسوم ب: أحكام الحكيم دليل الطالع * إعلم أن البيت الأول هو الطالع* و أن دليل الطالع يؤخذ من موضعها الأول من : رب الطالع ثم صاحب الشرف ثم صاحب الحد ثم صاحب المثلثة ثم صاحب الوجه ثم صاحب الساعة ثم الشمس ثم رب بيتها ثم سهم السعادة ثم القمر ثم رب بيته ثم نوبة الطالع ثم إثنى عشرية الطالع فتقيس من أماكنها جميعا فما كان منها أكثر حظا في الطالع و أجوده محلا في الفلك و هو أن يكون في وتد أو ما يلي وتد و هو أن يكون في الطالع أو العاشر أو السابع أو الرابع أو يكون في الحادي عشر أو الخامس أو الثاني و يكون في بيته أو شرفه أو حده أو مثلثته أو وجهه أو يكون في حيزه و غير ذلك من الأمور اللائقة به فإذا كان بهذه الصفة أو بأكثرها شاهدة و هو سليم من الشعاع بريء من النحوس فاتخذه دليلا و أشرك معه القمرإن كان ناظرا إليه و إن وجدنا هذه الشهادات جميعا ساقطة من الطالع فانظر إلى القمر و رب الطالع فأيهما ينظر إلى الطالع فهو الدليل فإن لم تجد ذلك فانظر إلى الكوكب الذي يتصل به القمر فهو الدليل فإن وجدنا القمر لا يتصل بشيء من الكواكب فانظر إلى الكوكب المنصرف عنه القمر فهو الدليل فيما يستعمل في معرفة الضمير * إعلم أن الضمير يؤخذ من إتصال دليل الطالع بالبيوت الإثني عشر و طريقه إذا عرفت دليل الطالع كما تقدم بيانه فأنظر إلى إتصاله بالكواكب في البيوت الإثني عشر فاقض بما يوافق ذلك و هو : إن وجدت دليل الطالع في الطالع أو يتصل بكوكب في الطالع فالسؤال عن نفسه و روحه و عن بلدته و إن كان في الثاني أو كان إتصاله بكوكب في الثاني فالسؤال في المال و إن كان في الثالث فعن الإخوة أو السفر القريب و في الرابع فعن الآباء و العقارات و الأرضين و العواقب و في الخامس فعن الأولاد و الأفراح و إن كان في السادس فعن العبيد و الدواب و المريض و إن كان في السابع فعن الشركة و التزويج , و إن كان الكوكب الذي يتصل به في السابع نحس فعن الخصومة و إن كان الإتصال في الثامن فعن ميراث أو مال الشركة و إن كان في التاسع فعن السفر و الغائب و عن تحصيل العلم و إن كان في العاشر فعن السلطان و الأعمال السلطانية و إن كان في الحادي عشر فعن ما يأمله و يرجوه أو عن الأصدقاء و إن كان في الثاني عشر فعن العدو أو الحبس و الشدة و الغم و الضيق و إن إتصل دليل الطالع بكوكب راجع فعن غائب أو مال غائب و إن كان في هبوطه فعن الضيق في الأحوال و التعثر في الأعمال فإن إتصل الدليل بالشمس فعن السلطان أو عن الأمر و إن كان دليل الطالع مقيما و إتصل بكوكب مقيم أيضا فعن الحيرة و الضجر فإن إتصل الدليل بالمريخ أو بزحل من مقابلة فعن الحرب و القتال و الفتنة و إن إتصل بزحل من تربيع فعن التعقد و التعسر في الأمور و إن إتصل بالمريخ من تثليث فعن السفر و إن إتصل بالزهرة من تثليث فعن التزويج و إن إتصل بالمشتري فعن المال و إن إتصل بعطارد فعن الكتب و الأخبار أو عن الملوك أو عن صبي و إن كان صاحب الساعة المريخ و النحوس في الأوتاد فعن السرقة و إن كانت الساعة الزهرة و الدليل يتصل بالزهرة من مودة فعن التزويج أيضا و إن كان الدليل نحسا و إتصل بالزهرة فعن عداوة النساء و إن كانت الساعة لزحل و الدليل متصل بزحل فعن الهم و الغم و إن كان دليل الطالع في بيته سالم من الرجوع و الشعاع و صاحب الساعة كوكب سعد دل على حسن حال السائل و أنه ذو مال و كرم و إذا كان الدليل منصرفا عن نحس و متصلا بسعد دل على الإنعكاس في إبتداء حاله ثم يؤول أمره إلى الصلاح , و إن كان الإتصال بالعكس من ذلك دل أيضا على العكس من ذلك و إن كان الكوكب النحس المتصل به الدليل في البرج السادس فهو مرض و إن كان في الثاني فهو خسارة مال و إن كان النحس في العاشر فعن التعسر في الأعمال من قبل السلطان و إن كان الدليل متصلا بالشمس من مقابلة أو مقارنة فهو حصول الغم من السلطان و إن كان النحس المتصل به الدليل في البرج الثالث فعن الغم بسبب الإخوة أو بسبب السفر القريب و قس باقي البيوت على ما أوضحناه فافهم ذلك الصفحة الرئيسية
|
||
|
يقول عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد الفارسي :و أما معرفة الأوقات على هذه الأبواب
|
||
|
يقول عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد الفارسي : و طريقه أن متى وجدت الدليل في برج شرفه دل على أن السائل سلطان أو
صاحب عز و منزلة و جاه , فإن كان راجعا في البرج أو محترقا دل على عزل
السلطنة و ذهاب المال
|
||
|
يقول عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد الفارسي : و المقصد إذا سأل سائل عن خير البقاع هل هو بلدته أو الذي يريد قصده
فطريقه أن ينظر إلى رب الطالع و إلى القمر و إلى صاحب الساعة فمهما وجدت
واحدا منها في وتد فهو دليل الطالع
|
||
|
يقول عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد الفارسي : إعلم أن السائل عن العمر لا يخلو إما أن يسأل عن المستقبل من العمر أو عن الماضي أو عن كمية العمر مطلقا فإن كان السؤال عن المستقبل فطريقه أن ينظر إلى رب الطالع و إلى القمر فما كان منهما في الوتد فهو الدليل , و إن كانا ساقطين فتحقق دليل الطالع كما بينا في الأول ثم أنظر إلى الدليل و هو لا يخلو إما أن يكون في برج ثابت أو برج مجسد أو برج منقلب فخذ ما بين درجة الدليل إلى درجة النحس من الدرج فإن كان الدليل في برج ثابت و في وتد أو ما يلي وتد فأحكم لكل درجة سنة و إن كان الدليل في برج مجسد فلكل درجة شهرا و إن كان في برج منقلب فأحكم لكل درجة يوما فإذا وصل الدليل إلى تلك الدرجة فمقدار ذلك الزمان بقي من عمره و ذلك إن لم ينظر إليه سعد , و إن نظر إليه سعد حلل ذلك و إن كان الدليل في الوتد أو ما يلي الوتد بريء من النحوس و القمر مسعودا دل على طول العمر و إن كان الدليل يريد أن يتصل بنحس أو يدخل تحت الشعاع أو في هبوطه و كان القمر منحوسا دل على قصر العمر ثم خذ ما بين درجة الدليل و درجة النحس أو درجة الإحتراق فما كان بينهما من الدرج أحكم لكل درجة سنة إن كان الدليل قويا و إن كان ضعيفا لكل درجة شهرا و إن كان الدليل أضعف و القمر منحوسا أو ساقطا من الطالع فأحكم لكل درجة يوما أو لكل درجة ساعة واحدة فما كان فهو ما بقي من عمره و إن كان السؤال عن الماضي من العمر فأنظر إلى الدليل و الكوكب المنصرف عنه و خذ ما بينهما من الدرج و أحكم لكل درجة سنة و أنظر إلى الكوكبب المنصرف عنه الدليل إن كان فيي الوتد أو ما يلي الوتد فأحكم له بالسني الوسطى و إن كان زائلا عن الوتد فبالسني الصغرى أو أنظر إلى الدليل كم قطع من البرج الذي هو فيه فأحكم لكل درجة سنة مضت من العمر و الله أعلم و إن كان السؤال عن العمر مطلقا
* المثال الأول : كان السؤال عن العمر و هيئة الفلك على هذه الصورة وجدنا الطالع السنبلة , و وجدنا المريخ في الطالع , و رب الطالع عطارد و هو منصرف عن تربيع المريخ و سائر إلى الإحتراق , و وجدنا القمر ساقطا من الطالع حكمنا بقصر العمر لأن المريخ صاحب الثامن و هو في الطالع و القمر ساقط من الطالع و رب الطالع قريب من درجة الإحتراق و لكون المشتري ناظرا إلى رب الطالع و حكمنا على أن السائل يمرض عند وصول رب الطالع درجة الإحتراق و لا يهلك من مرضه ذلك ثم أخذنا ما بين درجة رب الطالع و درجة الشمس من الدرج فوجدناها ستة درج فحكمنا الباقي من عمره ستة أشهر لأن الإحتراق يكون في برج مجسد و لوكان في برج منقلب لحكمنا له بستة أيام و هذه صفة المثال الصفحة الرئيسية
|
||
|
|
|
|